The Greatest Guide To الذكاء العاطفي



حينما تطوّر مهاراتك القيادية فأنت بذلك ترفع معاييرك في التعامل مع نفسك، وتضع معايير لتعامل الآخرين معك.

يُعد الذكاء العاطفي من أهم المهارات التي يجب أن يتحلى بها القائد الناجح. فبينما تركز العديد من المناهج القيادية على الجوانب الفنية والمهارات التحليلية، يتجاهل البعض الدور الحاسم للذكاء العاطفي في بناء علاقات قوية وتعزيز بيئة عمل إيجابية.

تعرّف عليها جميعًا وعلى سبل تطويرها من خلال قراءة المقالات التالية:

الشخص الواعي بذاته يفهم مزاجه وعواطفه وكيف يمكن للحالة المزاجية والعواطف أن تؤثر في الآخرين.

ذلك لأنهم يعرفون تمامًا كيف يتعاملون مع الآخرين، وبالتالي نجد أنّهم حينما يرسلون بريدًا إلكترونيًا، تتمّ الإجابة عليه على الفور.

الشخص الذي يُجيد مهارة التنظيم الذاتي يفكر قبل أن يتصرف، فالشخص الذي يغضب ويصرخ ويرمي دفاتر الملاحظات في جميع أنحاء الغرفة؛ ليس لديه أدنى مستوى من مهارة التنظيم الذاتي.

هذا الأمر حدث، دون ذكر الأسباب الأخرى، بسبب عدم تحكّمه في شهوته الجنسية خُصوصًا، وعدم التحكّم في نفسه عمومًا.

الأمر الذي قد يؤدّي إلى الكثير من المشاكل الصحيّة الخطيرة.

وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على الربط بين الرغبات الفردية وأهداف المنظمة بشكل عام.

هذه البيئة تدفع الفريق إلى تحقيق أداء أفضل وتساعد في تقليل معدلات انقر على الرابط الإجهاد الوظيفي.

انضم الآن إلى منصة فرصة لتتمكن من التقديم على آلاف الفرص المجانية والحصول على أحدث الفرص فور صدورها.

يشمل الذكاء العاطفي على خمسة محاور أو عناصر تتضمن ما تمّ شرحه مسبقاً، وهي كما يلي:[٥]

يعمل القادة المتحفزون بشكلٍ دؤوب من أجل تحقيق أهدافهم، ولديهم طموحات كبيرة في مجال عملهم في الإدارة والقيادة، فكيف يمكِنك تحسين الحافز لديك؟

وهي القيادة المتسلطة والتحكمية، والتي تكون على شكل أوامر من الذكاء العاطفي الرئيس لمرؤوسيه دون السماح لهم بأية مناقشة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *